الشام و ما أدراك ما الشام، تاريخ و حضارة، لها في كل زاية مجدٌ و تراث، أسس بها المسلمون دولتهم بعد الخلافة الراشدة، و منها انطلقت الفتوحات تنشر الإسلام حتى وصلت الأندلس، و لم تزل هذه البقعة تنثر خيراتها لتعم بها بلاد المسلمين، فكم أنجبت من عالم و محدث، و كم أخرجت من فارس و قائد، حتى جاءت دورة الزمان ليجثوا على صدرها أوباش الباطنية من العلويين، فعاثوا فيها فساداً، و نشروا الظلم و استولوا على مقدرات البلاد، لكن أرضها الطيبة تأبى إلا أن تنفظ الغبار عن نفسها لتعيد مجدها و عزها. و الله نسأل أن يثبت شعبها و يحفظهم من كيد الطغاة.jeudi 8 décembre 2011
LE CHEM
الشام و ما أدراك ما الشام، تاريخ و حضارة، لها في كل زاية مجدٌ و تراث، أسس بها المسلمون دولتهم بعد الخلافة الراشدة، و منها انطلقت الفتوحات تنشر الإسلام حتى وصلت الأندلس، و لم تزل هذه البقعة تنثر خيراتها لتعم بها بلاد المسلمين، فكم أنجبت من عالم و محدث، و كم أخرجت من فارس و قائد، حتى جاءت دورة الزمان ليجثوا على صدرها أوباش الباطنية من العلويين، فعاثوا فيها فساداً، و نشروا الظلم و استولوا على مقدرات البلاد، لكن أرضها الطيبة تأبى إلا أن تنفظ الغبار عن نفسها لتعيد مجدها و عزها. و الله نسأل أن يثبت شعبها و يحفظهم من كيد الطغاة.
Libellés :
www.rassoulina.co
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire