jeudi 8 décembre 2011

LE CHEM

 الشام و ما أدراك ما الشام، تاريخ و حضارة، لها في كل زاية مجدٌ و تراث، أسس بها المسلمون دولتهم بعد الخلافة الراشدة، و منها انطلقت الفتوحات تنشر الإسلام حتى وصلت الأندلس، و لم تزل هذه البقعة تنثر خيراتها لتعم بها بلاد المسلمين، فكم أنجبت من عالم و محدث، و كم أخرجت من فارس و قائد، حتى جاءت دورة الزمان ليجثوا على صدرها أوباش الباطنية من العلويين، فعاثوا فيها فساداً، و نشروا الظلم و استولوا على مقدرات البلاد، لكن أرضها الطيبة تأبى إلا أن تنفظ الغبار عن نفسها لتعيد مجدها و عزها. و الله نسأل أن يثبت شعبها و يحفظهم من كيد الطغاة.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire